Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

8 مارس الثورية - Page 2

  • مشكل المثقفين ــ كلارا زتكين ـ الحلقة الثانية

    ضمن ملف " كلارا زتكين سيدة 8 مارس الأولى" يقدم موقع 8 مارس الثورية سلسلة من الحلقات تحت عنوان "مشكل المثقفين" ل" كلارا زتكين"

     

    الحلقة الثانية

    صراع المثقف ضد منافسة النساء وتحررهن

    هذا يعني أن البورجوازية لم تكن قادرة على ضمان للعاملين في مجال الثقافة وضعية تناسب مستوى عيش يناسب مكانتهم، والذي كانت تضمنه لهم لحد الآن.

    إن أول تظاهرة جماهيرية متميزة تثبت أن هذه المشكلة موجودة في المجتمع البورجوازي، وهي ذلك الصراع الحاد والحماسي للمثقفين ضد ولوج النساء التعليم العالي والأنشطة المهنية. فماذا كانت تخفي إذن الابتذالات الإيديولوجية للأساتذة والدكاترة والآخرون من أمثالهم، الذين انطلقوا في حرب ضد تحرر النساء ؟ إنه أساسا الخوف من المنافسة.

    إن الصراع ضد التكوين المهني وعمل المرأة يفصح عن أمرين وهما : أولا، عدم قدرة المرأة البورجوازية ضمان دخل للمثقفين يمكنهم من الحفاظ على مكانتهم، وفي هذه الأوساط ، لا تقدر الأسر على ضمان الوجود المادي للنساء، ولا أن تمنحها هدفا ومثالا للوجود، ثم خشية المثقفين من أن يروا وضعيتهم الخاصة تتدهور إذا ما ولجت النساء التعليم العالي والحياة المهنية، والوقائع تؤكد ذلك، ففي روسيا القيصرية مثلا، فهذا الصراع لم يتواجه فيه – كما في أوروبا الغربية – الأزواج مع زوجاتهم، بل الأجيال أي الآباء والأبناء، والمحافظون على الإيديولوجيا القديمة للنظام الفيودالي والاستبدادي ضد المدافعين عن الإيديولوجيا اللبرالية للمجتمع البورجوازي الصاعد.

    وفي الوقت الحالي، الذي وصلت فيه أزمة الأنتلجنسيا حدة لم يكن يتصورها أحد، فإن الصراع ضد عمل النساء، الذي كان قد انطفأ تقريبا قبل الحرب، عاد ليخرج من عقاله من جديد، وليس فقط عند المنهزمين، بل عند الذين يسمون "منتصرين"، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلا، حيث حاز النضال من أجل مساواة النساء بالرجال على أولى انتصاراته الكبيرة، نكتشف حاليا في بعض الأوساط (أساتذة ...) تيارا قويا إلى حد ما ضد توسيع حقل الأنشطة النسائية، حيث ينتشر وسطها الشعار التالي "كل تقدم للمرأة هو تراجع للرجل".

    إصلاحات، مصالحة أو نداء للنوايا الحسنة للباطرونا

    لكن هناك أيضا ظاهرة جماهيرية أخرى، تبرهن على أن مشكل الأنتلجنسيا يتطور وسط المجتمع البورجوازي، فمنذ حوالي سنة 1880 نرى ظهور وباء حقيقي من الإصلاحيين الاجتماعيين من جميع الاتجاهات : اشتراكيو المنبر1، مصلحون زراعيون، سلميون، مدعوا الفن، المالتوسيون الجدد، المصلحون الجنسيون الخ ... فما الذي يميز هذه التيارات ؟

    إن واحدة من النقط التي يشتركون فيها، اكتشافهم الفجائي، أنه يوجد هناك مشكل اجتماعي، ويختفي وراءه شبح البروليتاريا العملاق، التي انخرطت في النضال الثوري.

    إن موقع المثقفين بين الطبقات، ووضعهم الهجين بين الطبقات الأساسية للمجتمع، التي تهيء لتصفية حسابات كبيرة بين العمل والرأسمال، تخرج من بين صفوفهم رسل المصالحة الطبقية، فهم يدعون البورجوازية والبروليتاريا إلى عقد السلم بينهما، وهذا شيء جديد وفريد من نوعه، ففي ما مضى كان المصلحون الاجتماعيون ـــ باستثناء القليل منهم تقريبا ـــ يضعون كل آمالهم في تفهم وطيبة قلب المالكين والحكام. هؤلاء الإصلاحيون يرفضون صراع الطبقات فبالأحرى الثورة، فهم ينتظرون كذلك كل شيء من بورجوازيين مستغلين (بكسر الغين) وبروليتاريين مستغلين (بفتح الغين) بدأوا يتمردون.

    إنه من المهم جدا تسجيل أنه بالضبط في ألمانيا، بلد "النظرية" حيث التيارات الإصلاحية، المعبر عن مشكل المثقفين، وحيث بلورتها النموذجية في شكل "اشتراكية المنبر" ومختلف تنوعاتها ذات الطبيعة العلمية بهذا القدر أو ذاك.

    وفي فرنسا بلد "السياسة" فهي تترجم في الموضة التي تتوسع أكثر فأكثر، والمتمثلة في الأحزاب البورجوازية الجدرية التي تعمل قليلا في "الاجتماعي". إننا نرى إذن، بروز أحزاب أو جنين أحزاب تسمى ديموقراطية اشتراكية واشتراكية جدرية أو أي شيء آخر، فالأساسي أنه توجد كلمة اشتراكي في العنوان، وقد كان الممثل اللامع لهذا الاتجاه رفيقنا جوريس في فرنسا. و انطلاقا من هنا، فقد تطور بشكل منطقي إلى غاية الاشتراكية، بدون أن يتخلص في المقابل من بقايا الديموقراطية البورجوازية والإيديولوجيا البورجوازية.

    أما في انجلترا، فإن التعبير الكلاسيكي عن الحركات الإصلاحية المرتبطة بمشكل المثقفين هو الجمعية الفابية2 التي تسمي نفسها الاشتراكية البناءة، والممثلة أيضا في وسط الحزب العمالي، والممثلة أساسا بالمثقفين.

    في كل البلدان الرأسمالية أثر الإصلاحيون الاجتماعيون المنبثقون من الأنتلجنسيا في الأرستقراطية العمالية ووجدت أفكارهم امتدادها الأكثر جدرية في الانتهازية والحركة الإصلاحية العمالية.

    من إصلاحيين إلى أنصار الامبريالية

    مهما كان برنامج المثقفين، المصابين بالحمى الإصلاحية، فإنهم كلهم متفقون على عدم المس بأسس النظام البورجوازي، ليرفضوا إلغاء الملكية الخاصة، وبالتالي السيطرة الطبقية والصراعات العدائية الطبقية التي يحلمون بتلطيفها، لكن هؤلاء السادة كانوا في حاجة إلى قاعدة ينطلقون منها لتحقيق إصلاحاتهم.

    يوجد خط مباشر بين المصلحين الاجتماعيين والامبريالية، فالامبريالي الانجليزي المشهور سيسيل رودس أطلق الصيغة المعبرة : "الامبريالية أو الثورة". وفي الواقع، فإن الإصلاحيين البورجوازيين، الذين يريدون تفادي الثورة دون المس، مع ذلك، بذلك المبجل ـــ المقدس ألا وهو الربح ودون المس بالسيطرة البورجوازية، كانوا يبحثون عن قاعدة اقتصادية لإصلاحاتهم فوجدوها خارج وطنهم، في استغلال الشعوب المستعمرة وشبه المستعمرة، والتي بفضل النهب بدون ضمير والاستعباد اللاإنساني للأهالي، تجني أرباحا هائلة، والتي على قاعدتها ينتزع الرأسماليون بعض الفتات من أجل تمويل تنازلات نقابية ناذرة وإصلاحات اجتماعية يمنحونها ل "مواطنيهم"، لكن تحول هؤلاء الإصلاحيين الاجتماعيين إلى ممهدين أوائل للامبريالية، كان له هدف آخر، وهو الحرص على وجودهم الخاص.

    إن العاملين في الثقافة بحكم عددهم لم يعودوا يجدون أي عمل مجز في بلدانهم، ولا يستطيعون البتة العيش فيها حسب "مرتبتهم"، فالمستعمرات أهدتهم أفق مهن لامعة ومداخيل مرتفعة ومضمونة ومغامرات وأمجاد، ففي هذه الظروف فليس من باب المفاجأة، أن الامبريالية كانت قد وجدت وسط المثقفين أنصارها الأكثر حماسا، من ذلك الحارس الليلي إلى الوزير، من معلم القرية إلى أستاذ الجامعة، من ذلك الواصف الصحافي النكرة في صحيفة يومية إلى باحث، فقد اكتشفوا جميعا الامبريالية وذهبوا إلى الشعب لنشرها.

    كما صهر المثقفون في الماضي الإيديولوجيا البورجوازية، إيديولوجية الدولة الوطنية، فإن الجيل الجديد وفر مداحي الامبريالية وسفسطائيي النظريات العرقية الخاطئة علميا، التي كانت تبرر كل التناقضات وبشاعات السياسة الاستعمارية، فقد جعل المثقفون من أنفسهم الدعاة الأكثر تعصبا، ومنظمو الامبريالية المدافعون عن الاستغلال والاستعباد بكل شراسة في المستعمرات وشبه المستعمرات، مثقفون بينوا أنهم عندما يتعلق الأمر بنهب واستعباد شعوب المستعمرات يعرفون كيف يربطون العنف الدنيء للمغامرين الاستعماريين الإسبان في مرحلة التراكم البدائي للرأسمال بتهذب وتلطف الغزاة العصريين والمتحضرين.

    إن المثقفين مع كبار رأسماليي الصناعة والمال، هم المسؤولون الكبار عن السباق نحو التسلح وعن الحرب العالمية وتمديدها، وإذا كان هناك، إلى جانب كبار البورجوازيين والخونة الإصلاحيين أناس ملطخون بالدم المهرق خلال أربع سنوات من المجزرة، فهم المثقفون الذين تبنوا فكرة الوطن الكبير، باعتبارهم ممهدين للفكرة الامبريالية، فهم مسؤولون عن هذا النصب والاحتيال وخداع الجماهير، الشيء الذي سمح بالسباق نحو التسلح لكل الأمم المسماة متحضرة، لقد طوروا هذا الذهان القاتل للجماهير الذي سمح بتمديد الحرب خلال سنوات .

    نزع ملكية البورجوازية المتوسطة والصغيرة وإفقار البروليتاريا

    لقد شاءت سخرية التاريخ أن يكون المثقفون الفئة الاجتماعية التي ضربتها الحرب العالمية بكل قساوة أكثر من غيرها، ذلك أنه لم تخرج أي من القوى المتصارعة التي كانت تحلم بانتصارها، منتصرة، فالوحيدة الذي خرجت رابحة من هذه الحرب هي البورجوازية الكبيرة في كل البلدان، فالذين انهزموا في الحقيقة هم البروليتاريون والبورجوازيات الصغيرة، معنى ذلك أيضا، العاملون في مجال الثقافة في البلدان المنتصرة كما في البلدان المنهزمة، فقد تحددت وضعيتهم منذ ذلك الحين بالدمج بين عاملين : نزع ملكية البورجوازية الصغيرة والمتوسطة وإفقار البروليتاريا، فاقتران هذين العاملين، نتج عنه تدهور ملموس في مصير المثقفين، فوضعيتهم أصبحت وضعية محنة، فهي تتميز بغياب الأمان والاستقرارفي الشغل والدخل وفترات طويلة من البطالة وانخفاض الأجرة، وإذا لم يكن ذلك بأرقام مطلقة بالنسبة لكل البلدان ولكل المهن، فإنه كيفما كان الحال، في كل مكان بالمقارنة مع تكلفة المعيشة وضرورة تغيير المهنة، وفي كثير من الأحيان ترك تلك التي تهيأ لها المثقف خلال سنوات عديدة، وإجبارية البحث عن مصدر عيش إضافي، في المعمل وفي التجارة وفي ورش بناء وفي مقهى، باختصار في أي مجال كان سوى ذلك الذي له علاقة بعمل المثقف، واستحالة تربية أبنائه "حسب مرتبته" وحتى تغذيتهم بشكل ملائم . إنه الانزلاق نحو البروليتاريا.

    علي أن أسطر الطابع العالمي لهذا الوضع المأساوي للأنتلجنسيا، أجل، إنه صعب الاحتمال بشكل خاص في ألمانيا لأن النتائج العامة للحرب فيها زادت نتائج الهزيمة من مضاعفتها، لكن لا شيء أكثر تغليطا من تخيل أنها تختص بها فقط الدول المنهزمة، إن الواقع يناقض هذا التفسير، وها هو واحد منها : إنه بالضبط في ألمانيا تجلت أولى صعوبات الأنتلجنسيا، وهذا قبل الحرب، وفي زمن حيث كان الاقتصاد الرأسمالي في أوجه، وحيث أن السلطة السياسية كانت في أوج قوتها، فمنذ ما قبل الحرب كان دخل المهندسين الشباب والتقنيين والكيميائيين أقل من دخل العمال ذوي المؤهلات المرتفعة و منذ ما قبل الحرب كان هناك فائض هام من المثقفين وأشباه المثقفين، الذين لم يكونوا يتوفرون على عمل أو على الأقل لا يتوفرون على شغل قار، والذين لا يأكلون ملأ معدتهم . لكن هناك حقيقة أخرى تثار أيضا ضد تفسير قومي لبؤس العاملين في مجال الثقافة الذي يستعمله الفاشيون والإصلاحيون لتأجيج المشاعر الشوفينية.

    تحسب فرنسا ضمن المنتصرين، ومع ذلك نسجل فيها نفس الظواهر، فهنا أيضا انخفضت مداخيل المثقفين بشكل واضح جدا، وهي أقل في بعض الأحيان من مداخيل البروليتاريين المؤهلين.

    في ألمانيا يتم شجب الإساءة المخزية بشكل خاص للقوى الرأسمالية لمحور الوفاق، التي وضعت ألمانيا تحت المشرط ، فقد ظهر"الطالب الأجير"، يعني الطالب المكره على مزاولة عمل يدوي إلى جانب دراسته، من أجل أن يتمكن من العيش، ف 53% نسبة الطلبة في تسع جامعات كانت على هذه الحال لفصل دراسي (أسدس) في شتاء 1922 – 1923، بل 60% حسب مصادر أخرى.

    لكن كيف هي الوضعية في البلد الذي عليه أن يؤدي نتائج الخسائر وحيث ظهر فيه انتعاش نسبي في بعض قطاعات الإنتاج ؟ في فرنسا أيضا، هناك عدد هام ومتزايد من الطلبة الذين يعملون ككناسي شوارع ونادلون في مقهى أو خادمون في مجزرة، ويقومون أيضا بمنافسة العمال في صناعة الملابس النسائية الخ ...

    هناك أكثر من ذلك، فأزمة الأنتلجنسيا توجد أيضا في الأكبر والأغنى من كل البلدان المنتصرة، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، أجل، وإن كان بشكل طفيف، وفي ظروف أخرى مختلفة عن أوربا، فقد بدأت في زمن الأزمة الاقتصادية الكبرى لما بعد الحرب، لكي تتراجع في ظرفية الازدهار، لكن كثير من العلامات تشير إلى أنها لم تتوقف بصفة نهائية، بل تنبعث من جديد مع بداية أزمة اقتصادية جديدة.

    الحاصل، أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار، أن ظروفا خاصة تؤثر على أزمة الأنتلجنسيا بالولايات المتحدة الأمريكية، فالمهندسون والتقنيون الخ ... هم بصفة عامة مهتمون بالأرباح، فحتى في حالة البطالة فهم مع ذلك يتوفرون على بعض الموارد، فالتكوين بالنسبة للمهن التي يقال عنها مهن عالية، تجري تبعا لمخططات مختلفة تماما عن تلك التي هي جارية في الدول ذات الثقافة الرأسمالية القديمة. ليست الجامعات محتكرة من طرف الدولة، والولوج إليها ليس قاصرا على فئات مغلقة محظوظة، بل يتم الولوج إليها بكل سهولة أكثر منا، فالتعليم عندهم منظم بشكل مختلف، فهو يسمح بالتوفيق بين العمل اليدوي والعمل الفكري، ويمكن التوقف مؤقتا عن الدراسة لممارسة نشاط آخر. باختصار، فالتكوين "العالي" مصمم بشكل أقل ضيقا، فداخل الشركات لا نسجل فصلا صارما ما بين العمل الفكري والعمل اليدوي، بالعكس، فإن المثقفين هم بصفة عامة قادرون على القيام بعمل يدوي، ولهذا السبب من السهل نسبيا الانتقال من نشاط لآخر.

    وأخيرا يجب الأخذ بعين الاعتبار التصور الذي عند الأمريكيين للعمل بصفة عامة، فهو بالنسبة إليهم يصلح بصفة أساسية لربح المال، فطبيعته هي مسألة ثانوية عندهم، لهذا السبب ـــ في أمريكا على عكس التصورالذي يسود في أورباــــ فأن يمارس مثقف، مؤقتا،عملا يدويا لا يتم الإحساس تماما كأنه نزول في الدرجة على المستوى الاجتماعي، شرط أن يمكنه من العيش.

    في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية، فإن تدهور وضعية المثقفين تترجم بصراع متصاعد ضد منافسة الأوربيين المهاجرين، الذين يتوفرون على تكوين علمي وتقني، فظروف الهجرة أصبحت صعبة أكثر فأكثر عما كانت عليه.

    إذن يحق لنا التأكيد على أن أزمة الأنتلجنسيا هي ظاهرة مرتبطة بالأساس بجميع البلدان الرأسمالية، ويظهر أنها أقل حدة في انجلترا بالرغم أن عدد "فقراء جدد" قد تصاعد بشكل جلي، لكن استغلال المستعمرات شكل دعما للاقتصاد الرأسمالي، وأن الأرباح الإضافية التي حققتها البورجوازية الانجليزية في البلدان المستعمرة استفادت منها إلى حد ما الطبقة المتوسطة وذلك، على شكل فوائد ألخ ... مما سمح لبعض المثقفين من النجاة في أسوإ ظروف الأزمة، ومع ذلك، وحتى في انجلترا فإن وضعية العاملين في المجال الثقافي تتدهور، فلا يعدم ناس عاطلون، أو ليس لهم سوى أعمال موسمية ــــ خاصة في قطاعات الإنتاج والتجارة ـــــ والهوة بين الموارد وتكلفة المعيشة يتم الشعور بقساوتها أكثر.

    لا يمكنني اليوم مع الأسف استحضار وإن بشكل موجز مشكل الأنتلجنسيا في المستعمرات، وأتمنى أن أتمكن من القيام بذلك لاحقا.

     

    26 – 5 – 2017

    ترجمته عن الفرنسية جميلة صابر

     

    1 ـ اشتراكيو المنبر، كانوا أساتذة الاقتصاد السياسي يدعون بعض الإصلاحات الاجتماعية وأهم من يمثلهم : غوستاف شمللير (Gustav Schmoller )، لوجو برينطانو(Lujo Brentano )، ورنير سومبارت (Werner Sombart ).

    2 ـ جمعية اشتراكية انجليزية تأسست في لندن سنة 1883 من طرف إدوارد بيس (Edward Pease )، كان أعضاؤها بالأساس مثقفون من بينهم برنار شاو (Bernard Shaw ) و ولس( Wells ).