Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

8 مارس الثورية - Page 5

  • المكتبة النسائية ــ المحور الأول: المرأة و الدين

    تنشر المكتبة النسائية ملخصات أو تقديم لكتب حول المرأة في مواضيع مختلفة، على شكل محاور، وينبه الموقع أنه لا يتحمل مسؤولية الأفكار والتصورات الواردة في الكتب التي يقوم بتنزيلها وإنما يقوم بنشرها تعميما للفائدة وتسليحا للقارئات والقراء والمناضلات والمناضلين بما يكتب في الموضوعات حول المرأة إيجابا أو سلبا.

    المحور الأول: المرأة والدين

    تقدم المكتبة النسائية أول محور حول موضوع المرأة والدين، وذلك نظرا لتأثير الدين على اضطهاد النساء، فالدين كما يقول لينين تحتاجه كل الطبقات المضطهدة (بكسر الهاء) لصون سيطرتها التي تقوم على وظيفتين: وظيفة الجلاد ووظيفة رجل الدين، فالأول يقمع احتجاج واستنكار المضطهدين (بفتح الهاء)، ويواسيهم الثاني ويفتح أمامهم آفاق تبقي سيطرة الطبقات السائدة، أي أنه يصالحهم مع هذه السيطرة ويحرفهم عن الفعل الثوري في محاولة لتلطيف الصراع من خلال بث مجموعة من الأوهام.

    إذا كان الدين يلعب هذا الدور ويمارس هذا التأثير على جميع المضطهدين نساء ورجالا، فتأثيره على النساء تأثير مضاعف، فباسم الدين تحبس النساء ويغلفن بمختلف أشكال الأغطية، من حجاب وبرقع وتشادور ... مما يجعل النساء في صراع مستمر مع أجسادهن، وهذا شكل من أشكال العنف ضد المرأة، وبكل تأكيد فإن مواقف الاحتقار وكراهية النساء منتشرة بشكل واسع في المجتمع الذكوري، لكن الدين يزيد في تكريسها خاصة مع ظهور التيارات الدينية المسماة أصولية، هذه التيارات التي هي، وقبل كل شيء تيارات سياسية تستعمل الدين للاستيلاء على السلطة السياسية التي ستؤدي بالمزيد من التراجع إلى الوراء .

    إن الديانات في حد ذاتها، ليست السبب الأول في اضطهاد النساء، بل إن هذا الاضطهاد له تاريخ، بدأ قبل ولادة الديانات الحالية بوقت كبير (اليهودية، المسيحية والإسلام)، لكن الديانات تساهم في إدامة هذا الاضطهاد واستمراره، وبهذا، تكون الديانات كلها ضد النساء، كل الديانات التي هي تعبيرات بدائية لمراحل بربرية قديمة، هي بطبيعتها ضد النساء، ويمكن أن تكون هناك اختلافات فيما بينها تبعا للمجتمعات التي ولدت وترعرعت فيها، لكنها على الأقل كلها تشترك في ذلك.

    بالنسبة للأنظمة الرجعية، فالديانات تقدم خدمة ثمينة لها بصفة عامة، لضمان خضوع الجماهير للظلم الاجتماعي، فباسم أن "الله أراد ذلك"، رسخت الديانات لدى النساء ذلك الإحساس بالخضوع والدونية ، وفي النظام الرأسمالي، تحتاج البورجوازية إلى الدين لتخضع به البروليتاريا، ومنها البروليتاريا النسائية، فالعلاقة بين الدين واضطهاد النساء هي في حد ذاتها اضطهاد طبقي واضطهاد جنسي، وأن نضال النساء من أجل التحرر هو تحرر يرمي إلى التخلص من كل أشكال الاضطهاد الطبقي والجنسي والديني، فهي كل لا يتجزأ، وبالتالي فالنضال ضد أحدها مشروط بالنضال ضد الأشكال الأخرى .

    تحت هذا المحور، يقوم الموقع بتقديم لكتاب "الثالوث المحرم: دراسة في الدين والجنس والصراع الطبقي .

    صاحب الكتاب هو بوعلي ياسين، كاتب سوري ولد في مدينة اللاذيقية سنة 1942، له عدة مؤلفات في الفكر والسياسة وإليها ينتمي كتاب "الثالوث المحرم"، بالإضافة إلى عدد من الكتب في الاقتصاد والثقافة والأدب.

    صدر الكتاب عن دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت.             

    يتحدث الكتاب، كما جاء في توطئته، عن أثر الدين في التخلف الاقتصادي والاجتماعي، وقد تعرض منذ صدور طبعته الأولى للتضييق على انتشاره وسط القراء من طرف الأنظمة الرجعية، لأن الكتاب يتعرض لثلاث طابوهات لا ترغب الأنظمة الرجعية أن تقترب الشعوب منها، وهي الدين والجنس والصراع الطبقي، ولأنه كما يقول المثل "كل ممنوع مرغوب"، فقد عرف الكتاب رغم التضييق، انتشارا واسعا خاصة وسط الشباب،ووسط جيل السبعينات والثمانينات من مناضلي اليسار الثوري العربي، وهذا ما يفسر تعدد طبعاته لتصل اليوم إلى الطبعة الرابعة، ويحتفظ الكتاب براهنيته خاصة مع انتشار الفكر الظلامي.

    كما جاء في مقدمة الطبعة الأولى، فإن هذا الكتاب يبحث في أمور ثلاثة هي الثالوث المحرم: (الأول) الدين كموضوع دراسة علمية، (الثاني) الجنس كمجال للتنوير والتثقيف، و(الثالث) الصراع الطبقي كأداة نظرية وعملية للتحول الاجتماعي، وأن الغاية النهائية من محاربة التنوير والتثقيف الديني والجنسي والاجتماعي – الاقتصادي، والتهجم عليها تحت أسماء مثل الإلحاد والإباحية، هو كبت الصراع الطبقي، تمويهه وتحريفه، وهو تثبيت الهرم الاجتماعي السائد بما فيه وضع المرأة.

    تتضمن الطبعة الرابعة للكتاب توطئة، ومقدمة للطبعة الثانية والطبعة الرابعة، ويتضمن ثلاثة فصول:

    الفصل الأول: الدين والجنس في المجتمع البشري.

    أ – نشوء وتطور الدين.

    ب – الدين والصراع الطبقي.

    ج – الحاجة الجنسية، من الحرية إلى الكبت.

    د – فهم الدين للجنس.

    ه – دور الجنس والأسرة في الصراع الطبقي  

    الفصل الثاني: الدين والمجتمع العربي.

    مقدمة

    أ – ظروف نشوء الإسلام والدولة الإسلامية.

    ب – العلمانية أو مطلب فصل الدين عن الدولة.

    الفصل الثالث: مظاهر ارتباط الدين بالدولة في سوريا.

    يتضمن الكتاب مجموعة من الهوامش، بالإضافة إلى فهرس لأهم المراجع المعتمدة من طرف المؤلف.

    لقراءة الكتاب، اضغط على صورة الغلاف